منتديات احكي كل شي بنفسك

موسيقى,غناء,طرب,صور,فيديوهات,افلام,اخبار


    الحب قاتل (قصة حقيقية)

    شاطر

    زائر
    زائر

    الحب قاتل (قصة حقيقية)

    مُساهمة من طرف زائر في الجمعة ديسمبر 19, 2008 8:31 am

    فتاه سعوديه تقتل حبيبها (( قصه حقيقيه ))
    --------------------------------------------------------------------------------
    لا أعلم ماذا أقول حقيقتاً...ولن أتطرق للسلبيات .... لكن أدعكم مع أحداثها ..وأستنتاجاتها من قبلكم ... وأن لله وأنا أليه راجعون .
    تقول أم محمد والدة القتيل.
    قبل مدة جاءنا اتصال هاتفي الساعة الثانية فجراً من شابة تقول أريد التحدث مع (أم حموده) وهي تقصد ابني (محمد).
    فقلت لها: من أنت؟ فاقفلت السماعه على الفور.
    و في اليوم التالي و في نفس الوقت بالتحديد اتصلت مرة اخرى و هذه المرة بصوت منخفض.
    فقلت لها: يابنت الناس إما أن تتكلمي أو أقفل السماعة؟
    فقالت: أريد التحدث مع (أم حموده).
    فقلت لها: أنا أم محمد!!
    فقالت: أمانه عليك (ياخاله) أن تأخذي التيلفون في غرفة اخرى لأنها سمعت أحداً بجانبي ، و بالفعل أخذت التليفون الى مكان آخر.
    فقلت لها: ماذا تريدين؟
    فقالت بالحرف الواحد: ياخاله أنا أحب حموده , أنا اتنفسه , أنا مجنونة حموده!
    فسألتها من أنت و ماذا تريدين؟
    فقالت لي: أنا فلانة (قالت لي اسمها الكامل) ثم قالت: لي طلب ياخاله أنا عندي (خمسة الآف ريال) أريد أن أعطيك اياها ليتعطيها حموده ليقدمه مهراً لي عند والدي.
    دهشت! و قلت: من أين تعرفين (محمد)؟
    فقالت: اعرفه منذ مدة و انتظره يخطبني.
    فوجئت بكلامها فقلت لها: إن شاء الله سوف أسئل محمد عن الموضوع و اذا كانت هذه رغبته فسوف ارسله الى اهلك.
    صدمت من الموضوع لاني أنا و محمد اعتدنا الصراحة مع بعضنا البعض.
    و جاء محمد و سألته من هذه الفتاة و هل تريد الزواج بدون أن تخبر والدتك؟
    عندها ثار و غضب و قال (حسبي الله و نعم الوكيل عليها) يأمي أرجوك أن تنسي امرها.
    فأثارني بكلامه و صحت فيه: فلماذا تخدعها؟ هل بنات الناس لعبة عندك؟
    فقال: يامي البنت لا تناسبني و أنا قلت لها نحن لا نناسب بعضنا البعض و لكنها مصرة على ملاحقتي.
    عندها تركني و ذهب لينام ، لكن لم يهدأ لي بال و القلق لم يفارقني.
    بعد حوالي شهر اتصلت نفس البنت و قالت: ياخاله أرغب في زيارتك أنا و أمي!
    و بسبب عاداتنا ، لا يمكن أن أرد أحداً عن بيتي حتى لو كان عدواً فما بالكم بفتاة مهذبة في حديثها و تحب ولدي.
    فسألتني عن البيت و وصفته لها و لم أخبر محمد عن الموضوع حتى لا يتصرف تصرف غير لائق مع ضيوفي يــوم الــزيارة.
    و في اليوم التالي الساعة الرابعة حضرت ((ف.م)) مع والدتها و فوجئت بأنها بنت صغيرة و على قدر من الجمال الكبير فجلسنا و تطرقنا لعدة احاديث و لكن الغريب أنهن جلسن معنا أكثر من خمس ساعات!
    و عند الساعه الثانية عشرة سألتني أين (حموده)؟
    فقلت: نائم.
    و بعد ربع ساعة ذهبت و ظننت أنها ذهبت الى الحمام فتركتها على راحتها.
    و لكنها غابت اكثر من اللازم و هنا ساورني شك ، أين ذهبت البنت؟
    فذهبت لا أرى و لم اجدها في الحمام! ذهبت مسرعة الى غرفة محمد و وجدتها جالسة عند رأسه و تريد ايقاضه.
    إستيقظ محمد من نومه مفزوعاً و لما رأها صرخ بها: من جاء بك الى هنا؟ و شتمها.
    فسحبتها من يدها و أنا متضايقة منها و من هذا التصرف غير اللائق.
    و رجعت الى محمد و هدئته و قلت له: أنا التي قبلت زيارتهن لنا.
    فقال: و لماذا يأمي أنا قطعت علاقتي بها من مدة.
    فترجيته أن يهدئ و أقفلت عليه الباب و أخذت المفتاح معي.
    و من تلك اللحظه سقطت (الفتاة) من عيني فعاداتنا و تقاليدنا لا تسمح لفتاة بالدخول على رجل غريب.
    و من تلك اللحظه و أنا متوترة و اريدهما أن يخرجا من بيتي و لكن العادات لاتسمح.
    فأخبرت أختي بالموضوع فقامت بطردهما و لكني نهرت أختي و قلت: لا ، هؤلاء ضيوفي أنا.
    الوقت متأخر و كانتا تتعللان بأن قريبهما سيأتي و لكنه تأخر!
    عندها ذهبت الى محمد و قلت له خذ سيارة جدك ، فقال: لا و ثار!
    فقلت أنا التي أقول لك و ليس هما.
    و بالفعل ذهبنا الى مكان سكنهما و عندما نزلتا أحسست بكابوس انزاح عن صدري لم ارتاح لهذا الموضوع لأن (محمد) اسمعني شريط مسجل بينه و بين الفتاة تقول فيه: نريد أن نتفاهم على الموضوع الذي اختلفنا عليه ، فيجيبها محمد لقد تعبت من كذبك و الاعيبك لا تلفي و تدوري علي كل شي انتهى ، فتجيبه أعدك أنها أخر مرة فأمي هي التي تجبرني على فعل هذا.
    فقلت: يا محمد إبتعد عن هذه الفتاة.
    في هذه الاثناء كان محمد قد سجل في الشرطة العسكرية في الطائف و عندما قبلوه ذهب و نام عند (عمته) ليذهب مع ابنها في الصباح لأول يوم في الداوم.
    و عند الصباح الساعه السابعة اتصلت لأطمئن عليه فوجدته يفطر مع ابن عمته و ذهبو الى الداوم.
    و عند الساعة الواحدة اتصلت على عمته لاسألها كيف قضى اول يوم في العمل؟
    فقالت: أنه لم يرجع الى الان!
    بعدها اتصلت الساعة الثالثة فقالت: لم يرجع!
    قلقت عليه و قلت لنفسي يمكن ذهب للغداء مع اصحابه
    و عند الساعة السادسة لم اصبر أنا و عمته أجرينا اتصالات عده و لكن دون فائدة.
    و بعدها رن جرس التليفون و رد أبي على السماعة و كان المتصل نايف ابن عمة محمد فسأله أبي أين محمد؟
    فرد نايف: محمد يطلبك الرحمة ، فسقطت السماعة من يدي أبي فعرفت أن مكروها قد أصاب محمد.
    فصرخت بلا وعي و أخذت السماعة ، قلت: أين محمد؟
    فقال نايف: قتلوه ياخاله بلا رحمة!
    لم أفق الا و أنا بين أناس كثيرون في البيت.
    و عندما سالئنا نايف قال: لقد أتت لمحمد مكالمة من أهل الفتاة و أنا نصحته بعدم الذهاب لكنه أصر قائلا لابد أن أذهب و أستطلع الامر.
    و بحسب التحقيق و اعتراف أهلها ، أنهم استدرجوه الى داخل منزلهم و أخذوا يماطلونه حتى أتت الفتاة من المدرسة بعدها ذهبت و أحضرت مسدس و خبأته وراء ظهرها و وقفت أمامه و سألته: أتريد الزواج مني؟
    فقال: لا
    فقالت: متأكد؟؟
    فقال: نعم لا أريد الزواج منك.
    و عندها أطلقت عليه رصاصة واحدة اسفل الصدر و ذلك أمام أعين والديها.
    و الأفضع من ذلك أنهم تركوه ينزف ساعة كاملة و عندما أوصلوه الى المستشفى وصل للرمق الاخير....
    و توفى محمد الحدايدي (26) سنة لأنه رفض الزواج منها.
    الفتاة عمرها 15 سنة و هي في ثالت متوسط.
    تم دفع عشرة ملايين لأم محمد لكي تتنازل و لكنها مصرة على القصاص.
    الاعمام تنازلوا و لما سألو أم محمد قالت: أعمامه لا يحبونه!
    والد محمد متوفي منذ مدة و الفتاة في السجن حتى الان و القضية لا زالت لدى المحكمة!
    الله يصبر والدتة
    وتضيف السيدة أم عبدالله التي لها معرفة بعائلة القتيل وتقول :
    هذه القصة واقعية مائة بالمائة
    avatar
    IYFO
    المدير
    المدير

    ذكر
    عدد الرسائل : 157
    العمر : 25
    الموقع : http://e7ki.ibda3.org
    العمل/الترفيه : 6alb
    المزاج : 2rfan
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 20
    تاريخ التسجيل : 09/09/2008

    المعلومات
    شباب كول: 100

    رد: الحب قاتل (قصة حقيقية)

    مُساهمة من طرف IYFO في الجمعة ديسمبر 19, 2008 8:56 pm

    THX MAN


    _________________


    GUMAR

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يناير 20, 2019 5:05 pm